dimanche 18 octobre 2015

أول عارضة أزياء محجبة تحكي عن مشوارها



اخترقت العارضة ماريا إدريسي الحاجز، الذي يفصل المرأة غير المحجبة عن المحجبة، في مهنة احتكرتها امرأة بدون الحجاب. فإدريسي أول عارضة أزياء محجبة تظهر في إعلان يروّج لمتاجر H&M العالمية.
في مقابلة أجرتها معها شبكة سي إن إن الأميركية، تقول ماريا إنها لا تعرف كيف كان يمكنها أن أكون أكثر حشمة مما كانت عليه في عروض الأزياء، “فحتى وجهي كان مغطىً بالنظارات الشمسية، ولم يكن أي جزء من جسمي ظاهرًا سوى ما يجوز أن يظهر للعيان، لكن في شأن تعارض مهنة عرض الأزياء مع مفهوم الحشمة، فهذه قصة أخرى، إنه رأي، وليس واقعًا، لذلك أعتقد أن طريقتي في عرض الأزياء كانت محتشمة تمامًا”.
ماريا نشأت في العاصمة البريطانية لندن، “واحدة من أكثر المدن تعددًا في الثقافات في العالم، ولم يسبق لي أن شعرت بالإحراج لارتداء الحجاب، كان الأمر سهلًا جدًا بالنسبة إليّ”، كما تقول.
تضيف: “صحيح أن كل متاجر التجزئة الرئيسة تدّعي التنوع، لكن لم يستخدم أي منهم في أي وقت مضى امرأة مسلمة محجبة، وأنا لا أعرف إذا كان السبب وراء ذلك هو طريقتنا في الحياة كمسلمين، وكيف أننا لا نُعرّض أنفسنا لتلك الفرص، وربما لا نشعر بأن الخيارات مفتوحة أمامنا، فكل ما ارتديته آت من متاجر كبيرة، ليست هناك علامة تجارية إسلامية، عليهم مواجهة حقيقة أنهم بحاجة إلى التسويق لنا أكثر باستخدام عارضات الأزياء”.
تقول ماريا إنها إذا أنشأت وكالتها الخاصة، فستكون صارمة للغاية، “فلا يمكن أخذ فتاة وجهها جميل فقط، لتضع وشاحًا على رأسها، فمن يقرر أن يرتدي الحجاب لا بد من أن يكون مقتنعًا به، فهو ليس زيًا فحسب، بل يُلبّي المبادئ التوجيهية والمعايير الدينية لما هو مقبول ومرفوض، كتغطية كل شيء ما عدا الوجه واليدين، رغم ذلك يمكنني أن أكون أنيقة جدًا”.

من تكون مريم الخمري التي عينت وزيرة التشغيل في فرنسا؟



بعد تعيينها وزيرة للتشغيل والتكوين المهني في فرنسا كثر القيل والقال حول “مريم الخمري” المغربية التي تقلدت مهمة “كاتبة الدولة في سياسة المدينة ” قبل ان تدخل التاريخ الفرنسي من اوسع الابواب وهي المكلفة بقطاع حساس وحيوي في بلاد “الجن والملائكة”، وكعادة كل خطوة من هذا القبيل يسعى الكثيرون للنبش في سيرتهم ومشوارهم وكيف وصلوا الى هذه المراكز، ولارضاء فضول هؤلاء سنتساءل معهم، من هي “مريم الخمري” اذن؟
هي ابنة لاب مغربي وام فرنسية منحدرة من منطقة “بروتون” تحديدا شمال غرب فرنسا، تبلغ من العمر 37 سنة، شخصية بطموح جامح ومتعددة المواهب، جرى تعيينها بداية في منصب “كاتبة للدولة مكلفة بسياسة المدينة” في الحكومة الثالثة في عهد الرئيس الفرنسي الحالي ” فرانسوا هولاند ” والثانية بالنسبة لرئيس وزرائه “مانويل فالس″ ويمكن اعتبارها صاحبة مسار حافل ومتعدد المحطات رغم سنها الحالي.
في العاصمة المغربية “الرباط” ولدت “مريم الخمري” سنة 1978 قبل الانتقال الى مدينة “طنجة” الشمالية حيث قضت عشر سنوات كاملة في بلدها قبل الانتقال الى “بوردو” الفرنسية مع عائلتها لتدرس القانون العام باحدى الجامعات الفرنسية، لكن تبقى اللحظات الفريدة في حياتها هي عشق الرقص وممارسة “الكاراتيه” ثم الشطرنج واعتلاء خشبة المسرح كل هذا دون ان تتخلى عن طموحها السياسي واحلامها العريضة في هذا المضمار.
اما في ابرز محطاتها على الصعيد السياسي نستهلها بتجربتها مع فريق عمل “برتراند دولانوي ” عمدة باريس السابق بعد التخرج مباشرة والحصول على دبلوم “الدراسات العليا في القانون العام”، قبل ان تتقلد مسؤولية في “الشؤون المدرسية والوقائية”، فيما جاء انضماها للحزب الاشتراكي سنة 2008 لتنتخب عضوة في مجلسه الوطني ثم مكتبه الوطني بعد مرور اربع سنوات أي سنة 2012، و بالاضافة الى عملها كمستشارة جماعية في الدائرة رقم 18 ببلدية باريس منذ 2008، عينت مريم نائبة لرئيسة اللجنة الدائمة بالمجلس البلدي للعاصمة الفرنسية خلال العام نفسه ايضا، كما تم انتخبها مرتين مستشارة في بلدية العاصمة وانيطت بها عدة مهام في مكتب عمدة “باريس″ قبل ان يختارها “فالس″ للمنصب المذكور في كتابة الدولة المكلفة بسياسة المدينة، لتصل الى ذروة نجاحا بمنصب وزيرة التشغيل.
لكن السؤال الذي يتردد صداه في المغرب بعد قرار التعيين يتجلى في “رسائل” المصالحة التي “تعمد” الاليزيه ارسالها للرباط وعلاقتها بالتكليف؟ ام ان لا مجال للخلط في هذه الامور؟

القبض على أربع فتيات مغربيات ظهرن في شريط فيديو في حالة سكر طافح بإمارة دبي



اعتقلت شرطة دبي، اليوم الخميس، أربع فتيات مغربيات ظهرن في فيديو تمد تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، يتشاجرن مع شباب إماراتيين وهو في حالة سكر ، بإحدى محطات الوقود في منطقة البرشا ، بإمارات.
كما اعتقلت الشرطة الإماراتية ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الأسيوية، أدهم قام بتصوير المشاجرة والىخرين قاما بنشر المقطع على الشبكة العنكبوتية.
وكانت الفتيات المغربيات خلقت حالة من الفوضى، الأسبوع الماضي، داخل محطة الوقود حين عمدن إلى محاولة تكسير سيارة متوقفة داخل المحطة والاعتداء جسديا على سائق طاكسي.